لوعةٍ وأحزانٍ بذكرى مصيبتك ، الدموع تهل حينما يصرخ الصارخُ يااحسين والقلوب تتفطر حينما ينادي المنادي واإماماه
تتلوى الأكباد من حرارةِ الفقدِ ويجزع المؤمنين من ذكرى المقتل ، وكيف لايجزعون ومصيبتك بكت لها السمواتُ والحجر والمدر
آآآآآآآآآآآآهٍِ وألف ِ آآآآآآآآآه تتفجرر من قلوبنا ؛ كيف بك وأنت على الرمضاءِ تحت حرَّ الشمس
وكيف بك يآمولاي وحرمك سبايا في الأسرِ
والرضيعُ بين يديك ذائبٌ من حرارة السهم
وشبيه الرسول قتلته الأعادي والعباس كسروا بك ظهرك والقاسم لم ينعم بشبابهِ فرحل مع من رحلوا
كيف لك ياسيدي أن تحملت مصائبٌ عظمى في سويعاتٍ قصيرة فالأحباب والأصحاب رحلوا
يالها من فجيعةٍ فظيعه فكيف بعد كل هذا لاأبكيك ياحبيب قلوبنا وحافظ ديننا
ورأسك الشريف يدار ُ من بلد إلى بلد ويتاماك تراك على الرمح محمولاً
كيف أحتملت قلوبهم البريئه هذا الجور الذي حل بهم
سيدي كيف لاأنوح عليك وأنت الغريب المظلوم وكيف لاأبكي واجزع والأعادي تشمت بحرمك
كيف لاأظل حزينةٌ طوال حيااتي والقائم لم يظهر ويأخذ بثآآرك يامظلوووم
تتلوى الأكباد من حرارةِ الفقدِ ويجزع المؤمنين من ذكرى المقتل ، وكيف لايجزعون ومصيبتك بكت لها السمواتُ والحجر والمدر
آآآآآآآآآآآآهٍِ وألف ِ آآآآآآآآآه تتفجرر من قلوبنا ؛ كيف بك وأنت على الرمضاءِ تحت حرَّ الشمس
وكيف بك يآمولاي وحرمك سبايا في الأسرِ
والرضيعُ بين يديك ذائبٌ من حرارة السهم
وشبيه الرسول قتلته الأعادي والعباس كسروا بك ظهرك والقاسم لم ينعم بشبابهِ فرحل مع من رحلوا
كيف لك ياسيدي أن تحملت مصائبٌ عظمى في سويعاتٍ قصيرة فالأحباب والأصحاب رحلوا
يالها من فجيعةٍ فظيعه فكيف بعد كل هذا لاأبكيك ياحبيب قلوبنا وحافظ ديننا
ورأسك الشريف يدار ُ من بلد إلى بلد ويتاماك تراك على الرمح محمولاً
كيف أحتملت قلوبهم البريئه هذا الجور الذي حل بهم
سيدي كيف لاأنوح عليك وأنت الغريب المظلوم وكيف لاأبكي واجزع والأعادي تشمت بحرمك
كيف لاأظل حزينةٌ طوال حيااتي والقائم لم يظهر ويأخذ بثآآرك يامظلوووم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق